حسن حسن زاده آملى
108
هزار و يك كلمه (فارسى)
بگويد همان گونه كه بر مبناى رصين جسمانية الحدوث بودن آن ، نفس مجرد به تجرّد برزخى در مقام خيال ، و به تجرّد تام در مقام عقل ، به ادراك علوم و معارف سعه وجودى مىيابد و عالمتر و عاقلتر مىشود ، همچنين نفس بنابر روحانية الحدوث بودن آن به ادراك معقولات اشتداد وجودى مىيابد و عالم و عالمتر مىشود . مثلا جناب شيخ رئيس كه نفس را روحانية الحدوث مىداند ، و در فصل سوم مقاله دوم از فن اول طبيعيات شفاء در حركت منىّ به كون و فساد ، و ردّ حركت جوهرى آن مىگويد : و الذي يجب أن يعلم هو أنّ المنيّ إلى أن يتكوّن حيوانا تعرض له تكوّنات أخرى تصل ما بينها استحالات في الكيف و الكم ، فيكون المني لا يزال يستحيل يسيرا يسيرا و هو بعد منيّ إلى أن تنخلع عنه صورة المنويّة و يصير علقة ، و كذلك حالها إلى أن يستحيل مضغة و بعدها عظاما و عصبا و عروقا و أمورا أخر لا ندركها ، و كذلك إلى أن يقبل صورة الحياة ، ثمّ كذلك يستحيل و يتغيّر الى أن يشتدّ فينفصل ، لكن ظاهر الحال يوهم انّ هذا سلوك واحد من صورة جوهرية إلى صورة جوهرية أخرى ، و يظنّ لذلك أنّ في الجوهر حركة ، و ليس كذلك بل هناك حركات و سكونات كثيرة . ( شفاء ، ط 1 ، چاپ سنگى رحلى ، ج 1 ، ص 44 ، س 20 ) . و با وجود اين كه شيخ حركت در جوهر را نمىپذيرد ، در فصل هفتم مقاله نهم الهيات شفاء ، فرموده است كه انسان را هم معاد جسمانى است و هم معاد روحانى و در آخر فصل مذكور گفته است : « إنّ الصور الخياليّة ليست تضعف عن الحسيّة بل تزداد عليها تأثيرا و صفاء . . . » . و صدر المتألهين در معاد شرح هدايه ( ط 1 ، چاپ سنگى ، ص 377 ) گويد : « للشيخ الرئيس إشارة خفيّة في آخر إلهيات الشفاء إلى وجه صحة المعاد الجسماني بقوله : « إن الصور الخيالية ليست تضعف عن الحسية . . . » . و نيز جناب شيخ در فصل اخير نمط هفتم اشارات تصريح كرده است كه جزاى نفس داخلى است نه خارجى :